الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإشهاد على إحياء الأرض لاستخراج الصكّ
رقم الفتوى: 409222

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 ربيع الآخر 1441 هـ - 16-12-2019 م
  • التقييم:
330 0 0

السؤال

لديَّ أرض اشتريتها، وتوجد ورقة مبايعة، وليس لديها حجة، فقمت برفع معاملة للمحكمة لاستخراج حجة رسمية، واستوفيت جميع متطلباتها وإجراءاتها المطلوبة، ولم يتبقَّ سوى الشهود أمام القاضي للتأكد من تاريخ إحيائها، فهل هناك خلاف إذا أحضرت شهودًا من عندي ليشهدوا بتاريخ الإحياء؟ علمًا أن استخراج الحجة ضروري لي، ولا يوجد ضرر على أحد إن فعلت ذلك -جزاكم الله خيرًا-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كان مقصود السائل بكون الشهود من عنده: أنهم سيشهدون بما لا يعلمون، فهم شهود زور، وشهادة الزور محرمة، ولا يبررها عدم وجود ضرر على أحد بسببها، بل قد نص بعض أهل العلم على حرمتها، وإن كانت لإثبات حق، كما قال شيخ الإسلام ابن تيميةالغلول والخيانة حرام مطلقًا، وإن قصد به التوصل إلى حقه، كما أن شهادة الزور والكذب حرام، وإن قصد به التوصل إلى حقه. وراجع للفائدة الفتوى: 93246.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: