الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم كشف الأجنبيين لعورتيهما حتى أنزلا
رقم الفتوى: 409297

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ربيع الآخر 1441 هـ - 17-12-2019 م
  • التقييم:
10414 0 0

السؤال

جرت بيني وبين امرأة عدة مكالمات فيديو، وأظهرنا جسدينا مع العورة لبعضنا، حتى خرجت شهوتنا، وقد تبت من ذلك والحمد لله، ولكني أريد أن أعرف الحكم، وهل هذا مثل الزنا، أم كالاستمناء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في تحريم ما فعلته وهو أقبح من مجرد الاستمناء، وهو من زنا النظر ففي الحديث: كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا، مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ. رواه مسلم.

لكنه ليس الزنا الموجب للحد، وراجع في ذلك الفتوى: 108721، وما دمت قد تبت إلى الله تعالى، فاجتهد في تحقيق التوبة بشروطها، والثبات عليها، لعل الله تعالى أن يغفر لك، وانظر للفائدة الفتوى: 250084 عن خطورة إطلاق النظر، وثمرات غضه، ابتغاء مرضاة الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: