الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا صبر الزوج على سوء خلق زوجته فله أجر

  • تاريخ النشر:الأحد 13 شوال 1424 هـ - 7-12-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 40937
36886 0 423

السؤال

هل الصبر على الزوجة السيئة لمصلحة ألأولاد عليه أجر من ألله وهل أحاسب على تفريط هذه الزوجة فى بعض الأمور الشرعية نتيجة عدم فهمها، وهل أأثم إن لم أوقظها للصلاة لأنني نائم وأنا غاضب عليها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الزوج إذا صبر على ما قد يصدر عن زوجته من خلق سيء فيرجى أن يكون له بذلك الأجر من الله تعالى، وقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يفرك مؤمن من مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر. وليتبع في علاج هذه المرأة ما أمر الله تعالى به بشأن المرأة الناشز، وقد سبق أن بيناه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9904، 17322، 31060. ثم إننا ننصح هذا الزوج بأن لا يحمله غضبه على زوجته على ألا يقوم بإيقاظها للصلاة وتوجيهها في كل ما يتعلق بأمر دينها، لأنه راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: