الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من سدّد قيمة الأرض من مال غيره، هل يجعله شريكًا فيها؟
رقم الفتوى: 409441

  • تاريخ النشر:الأحد 25 ربيع الآخر 1441 هـ - 22-12-2019 م
  • التقييم:
671 0 0

السؤال

اشتريت قطعة أرض بمبلغ، وبقي جزء من المبلغ -أصبح دينًا-، وصعب علي الأمر؛ فأخذت مالًا من شخص آخر دون علمه، وفي نيتي السداد له، وسأبيع الآن قطعة الأرض، فهل ذلك الشخص الذي أخذت منه المال دون علمه، أصبح شريكًا في قطعة الأرض؟ وهل له حق في تلك الأرض؟ وإذا استحللت منه المال، وأعلمته بما قمت، فهل أعطيه المال الذي أخذته فقط، أم ماله وجزء من الربح في قطعة الأرض؟
ملاحظة: هو أخي الأكبر، ولا يتأخر عليّ بشيء أطلبه منه مهما كان صعبًا عليه، ولكني استحييت أن أطلب منه مالًا؛ لأنه ساعدني في قطعة الأرض مساعدة أخوية.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك أن تبادر بالتوبة إلى الله مما وقعت فيه من التصرّف في مال أخيك بغير إذنه، فأخذك ماله دون علمه، خيانة، وعدوان بغير حق.

ومن توبتك أن تردّ إليه ماله الذي أخذته بغير علمه، فأنت ضامن له.

ولا يعد أخوك شريكًا لك في الأرض، ولكن له عليك قدر المبلغ الذي أخذته منه بغير حق، ترده فورًا، سواء بعت تلك الأرض، أم لم تبعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: