الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزواج من مطلقة لديها أطفال وخروجهم مع الزوج
رقم الفتوى: 410275

  • تاريخ النشر:الخميس 7 جمادى الأولى 1441 هـ - 2-1-2020 م
  • التقييم:
1493 0 0

السؤال

هل يجوز للرجل الزواج من امرأة مطلقة، لديها أطفال من زواج سابق، وتريد الاحتفاظ بأطفالها مع الرجل الذي تتزوجه، وهو غريب عن الأطفال؟
وهل على الرجل الغريب ذنب إذا تزوجها واحتفظت بالأطفال، وخرج الأطفال معه دون موافقة والدهم، الذي يطالب بردهم له، ورفضه إقامتهم مع زوج الأم الغريب عنهم. علما بأن الأم تحتج بأن أمها من حقها الحضانة في حال زواجها، والأطفال لا يقيمون فعليا مع أم الأم -الجدة من الأم- ولكنهم يقيمون ويخرجون مع الأم وزوجها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا مانع من زواج الرجل من مطلقة لديها أطفال من زوج سابق تحتفظ بهم، ولكن لا يجوز له أن يعينها على منع أبيهم من حقه في تربيتهم، أو حضانتهم، إذا كان له الحق في ذلك؛ لقوله تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}.

 وليس على الزوج الجديد ذنب في خروجه بزوجته إذا ترتب على خروجه بها خروج أطفالها المحتفظة بهم، إن لم يسع مع زوجته في التحايل على والد الأطفال في الاحتفاظ بحضانتهم، والسفر بهم من غير إذن أبيهم.

ولمزيد من الفائدة، يمكن الرجوع إلى الفتاوى: 155599، 195733، 304078 ،182841.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: