الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع زكاة الأرض عند بيعها
رقم الفتوى: 410335

  • تاريخ النشر:الأحد 10 جمادى الأولى 1441 هـ - 5-1-2020 م
  • التقييم:
373 0 0

السؤال

أنا في منتصف سنة 2016 تقدمت في مصر في قرعة للأراضي، ودفعت مقدمًا 100000 جنيه، وظهرت النتيجة في شهر نوفمبر 2016، ودفعت القسط الأول المسمى قسط الاستكمال في شهر يناير 2017، ومقداره: 196422 جنيهًا، والمفترض استحقاق القسط الثاني في شهر يناير2018، ومقداره: 269000، وقد دفعته بالفعل، ولكن بسبب عدم جاهزية البنية التحتية، لم أستلم الأرض إلا في يناير 2019.
وخلال تلك المدة تم تأجيل القسطين المتبقيين لشهر: 2019/9 و 2020/9 تباعًا بنفس المبلغ: 269000 عن كل منهما، ولكني تعثرت ماليًّا، فقمت ببيع الأرض في سبتمبر 2019، وقد دفعت مبلغًا إجماليًّا قدره 570000 جنيه تقريبًا، وبعتها بمبلغ 800000 جنيه، وقمت باستخراج الزكاة عن مبلغ: 800000 جنيه، ومقداره: 20000 جنيه، علمًا أن الثمن الكلي للأرض: 1100000 جنيه، وقد كانت النية في البداية أن أبنيها، وبسبب كبر مساحتها 910 م2، قررت بيعها كاستثمار، فهل فعلي صحيح أم لا في استخراج الزكاة؟ أفتوني -جزاكم الله خيرًا-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالذي فهمنا من السؤال أنك قد بعت الأرض بثمان مائة ألف جنيه على أن يتولى المشتري دفع ما عليها من الأقساط المتبقية، وما دامت نيتك عند شراء الأرض كانت بقصد أن تبني فيها، فلا تلزمك الزكاة في هذه الثمان مائة ألف جنيه التي قبضتها كثمن للأرض حتى يحول عليها حول كامل من استلامك لها، وهي في ذمتك، فإذا ما حال عليها الحول، وجبت زكاتها، وفيها ربع العشر. 

ولمزيد من الفائدة يمكن الاطلاع على الفتاوى: 571، 19817، 339826.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: