الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تقسيط مصاريف العلاج مع زيادة الفوائد الربوية
رقم الفتوى: 410563

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1441 هـ - 7-1-2020 م
  • التقييم:
381 0 0

السؤال

أعيش في دولة أوروبية، وليس لدي عمل. منذ فترة حصل لي حادث، وتضررت أنا والطرف الآخر.
في أوروبا بشكل عام تكاليف العلاج في الحوادث على حساب الطرف المتسبب بالحادث، أو على حساب شركة التأمين إذا كان مؤمنا للغير باعتبار التأمين للغير غير إلزامي. لا يجوز أن أعمل تأمينا للغير.
اتصلت بي شركة التأمين يريدون مبلغا كبيرا من المال لا أستطيع تحصيله، قالوا نستطيع مساعدتك بأن تدفع المبلغ على أقساط، لكن يريدون نسبة فائدة، وهي ربا في الإسلام.
أرجو إيضاح هل يمكنني دفع تكاليف العلاج مع الربا للضرورة؟
وما حكم الاشتراك بالتأمين للغير لذوي الدخل المحدود؟
ماذا أفعل جزاكم الله خيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هذا العلاج ضرورياً بحيث يلحقك بتركه ضرر شديد، ولم تجد طريقاً آخر مباحاً لتحصيل مصاريف العلاج؛ فيجوز لك تقسيط مصاريف العلاج مع زيادة الفوائد الربوية، وراجع الفتوى: 344035
والتأمين التجاري على السيارة لا يجوز لك الدخول فيه ما دمت مختاراً، إلا إذا كان في تركه حرج شديد عليك، فيجوز لك الدخول فيه للضرورة، كما بينا ذلك في الفتوى: 405367

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: