الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التقاط الزوجين الصور التذكارية في المسجد
رقم الفتوى: 410596

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1441 هـ - 7-1-2020 م
  • التقييم:
1913 0 0

السؤال

بعض المسلمين في روسيا يقومون بزيارة المسجد الجامع بعد النكاح؛ بقصد أخذ بعض الصور للذكرى، أو لتسجيل فيديو قصير عن الزوجين، ثم نشر هذا الفيديو، وأحيانًا يكون لباس العروس لا يتطابق مع الضوابط الشرعية، وتأتي مع الزوجين النساء والفتيات غير المحجبات أصلًا، فما حكم هذه العملية؟ وهل فيها ضرر على الدين إن التزم بالضوابط الشرعية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يخفى أن المساجد لم تبنَ وترفع لمثل هذا الغرض، وإن أمكن ضبطه ببعض الضوابط الشرعية، فما بالنا إذا لم يمكن ضبطه؟!

فإن حكم التصوير ذاته إن كان لذوي الأرواح، محل خلاف بين أهل العلم، إن كان ما يصور مباحًا، فما بالنا إن ظهر فيه شيء من عورات النساء، واجتماع الزوجين وغيرهما، على طريقة لا تليق بالطريق العام، فضلًا عن المساجد!

ولذلك لا نرى جواز مثل هذا الأمر، بل هو جدير بالمنع، والنهي عنه. وراجع للأهمية الفتويين: 135343، 195093

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: