الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إجابة وليمة بمناسبة عيد الشكر
رقم الفتوى: 410740

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 جمادى الأولى 1441 هـ - 8-1-2020 م
  • التقييم:
1390 0 0

السؤال

دعيت إلى وليمة بعيد الشكر عند أهل زوجي، وفيها تركي، والاجتماع بمناسبة العطلة، والمودة، فهل يجوز الذهاب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق أن بينا أنه لا تجوز المشاركة في الاحتفال بمثل هذه الأعياد، فيمكنك مطالعة الفتوى:4586.

ولا يجوز أيضًا الأكل مما يذبح لأجل هذا اليوم، سواء من الديك الرومي أم من غيره، وراجعي الفتوى: 148879، ففيها بيان قبول الهدايا فيما عدا ما ذبح لأجل عيدهم.

ونضيف هنا جوابًا للشيخ ابن جبرين، فقد سئل هذا السؤال: ما حكم أكل الطعام الذي يعد من أجل عيد النصارى؟ وما حكم إجابة دعواتهم عند احتفالهم بمولد المسيح -عليه السلام-؟

فكان الجواب: لا يجوز الاحتفال بالأعياد المبتدعة، كعيد الميلاد للنصارى، وعيد النيروز، والمهرجان، وكذا ما أحدثه المسلمون، كالميلاد في ربيع الأول، وعيد الإسراء في رجب، ونحو ذلك. ولا يجوز الأكل من ذلك الطعام الذي أعده النصارى، أو المشركون في موسم أعيادهم، ولا تجوز إجابة دعوتهم عند الاحتفال بتلك الأعياد؛ وذلك لأن إجابتهم تشجيع لهم، وإقرار لهم على تلك البدع، ويكون هذا سببًا في انخداع الجهلة بذلك، واعتقادهم أنه لا بأس به، والله أعلم. انتهى من كتاب اللؤلؤ المكين من فتاوى ابن جبرين.

وينبغي تحري الحكمة في أمر الاعتذار لهم، وتحري الأسلوب الحسن.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: