الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التوبة من سرقة مال الوالد المتوفى
رقم الفتوى: 410923

  • تاريخ النشر:الأحد 17 جمادى الأولى 1441 هـ - 12-1-2020 م
  • التقييم:
735 0 0

السؤال

قبل وفاة أبي كنت أسرق المال منه دون علمه؛ لأشتري بطاقات الإنترنت، وعندما كان يكتشف ذلك، كان يغضب، وفي نيتي أن أرجع المال له عندما أبدأ العمل؛ لأني عاطل عن العمل، وقد توفي ولم أعلم إن كان راضيًا عني أو لا، فكيف أرجع المال الآن، وأتوب عن ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى مما وقعت فيه من أخذ مال والدك بغير حقّ، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم الوقوع فيه، مع رد الحقّ إلى صاحبه.

وما دام والدك قد مات، فالرد يكون لورثته، فعليك أن ترد ما أخذت من أبيك دون حق إلى ورثته، وفق أنصبتهم الشرعية من التركة، مع كثرة الدعاء للوالد، والاستغفار له، وسؤال الله أن يعفو عنك.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: