الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة قاعدًا في الفرض والنفل
رقم الفتوى: 411028

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 جمادى الأولى 1441 هـ - 13-1-2020 م
  • التقييم:
780 0 0

السؤال

ما الأحوال التي تجوز فيها الصلاة المفروضة قعودًا على الكرسي؟ وهل تجوز الصلاة على الكرسي مع القدرة على القيام، إن كانت الصلاة نافلة؟ أثابكم الله.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيجوز للمسلم أن يصلي الفريضة قاعدًا (وعلى الكرسي)، إذا كان يخشى بالصلاة قائمًا حدوث مرض، أو زيادته، أو تباطؤ برئه، أو كان القيام يشقّ عليه مشقة شديدة، وقد فصلنا كلام العلماء في الضابط الذي يبيح الصلاة من قعود في الفرض في الفتوى: 133887، فلتنظر.

وإذا ابتدأ المريض الصلاة قائمًا، ثم طرأ في أثنائها ما يبيح القعود، فليقعد، وليتم صلاته، ولا يقطعها، وهذا كله في الفريضة.

أما النافلة، فتجوز صلاتها من قعود، ولو مع القدرة على القيام.

ولكن من صلى النافلة قاعدًا مع قدرته على القيام، فله نصف أجر القائم.

وأما إن صلى قاعدًا لعذر، فله الأجر كاملًا ـ إن شاء الله ـ، وتفصيل ذلك في الفتوى: 50899.

وبه تعلم أن من أراد الجلوس في أثناء النافلة، فله ذلك ـ سواء كان لعذر، أم لا ـ، ولا يقطع صلاته، بل يتمها. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: