الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تناول المهدئات النفسية
رقم الفتوى: 41106

  • تاريخ النشر:الخميس 17 شوال 1424 هـ - 11-12-2003 م
  • التقييم:
9667 0 254

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
هل يجوز تناول المهدئات لأسباب نفسية حسب ما يخبر الطبيب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان الطبيب الذي وصف هذه المهدئات مسلما صادقا صاحب دين، فلا بأس بتناول هذه المهدئات، وقد اشترطنا كون الطبيب مسلما صادقا صاحب دين، لأن هذه المهدئات أنواع: منها ما هو مباح، ومنها ما هو محرم، ومنها ما ضرره أعظم من نفعه، ومنها ما هو نافع ولكن لا يتحصل على نفعه إلا باستعماله بطريقة معينة، وإلا صار ضررا، والمرجع في التفريق بين هذه الأنواع ومعرفة كيفية استعمال النافع منها إلى الأطباء المختصين الموثوق بدينهم وصلاحهم، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 19201، والفتوى رقم: 16383. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: