الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في التمثيل
رقم الفتوى: 411061

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 جمادى الأولى 1441 هـ - 13-1-2020 م
  • التقييم:
591 0 0

السؤال

أنا طالب جامعي، قرأت إعلانًا من المسرح الجامعي، لمن يرغب في الاشتراك؛ ليكون ممثلًا، وأنا لديّ موهبة في التمثيل، وأستطيع تمثيل العديد من الشخصيات، فهل هناك مانع شرعي، أو أي حرج في التقدم؟ أرجو الإفادة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد سبق لنا أن بينا في عدة فتاوى سابقة أن أهل العلم اختلفوا في حكم التمثيل: فمنهم من منعه، ومنهم من أجازه بشروط، كما في الفتوى: 288889، والفتاوى المحال عليها فيها.

والذي ننصح به الأخ السائل هو البعد عن هذا المجال؛ فإنه لا يخلو في الغالب من المحاذير الشرعية، والسلامة في الدِّين لا يعدلها شيء، واجتناب الشبهات أمر مطلوب شرعًا، وقد جاء في الحديث: خَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ. رواه الحاكم.

والورع معناه: ترك الشبهات، كما جاء في تعريفات الجرجاني: هو اجتناب الشبهات؛ خوفًا من الوقوع في المحرمات. اهـ.

 فابتعد -أخي السائل-، واشتغل بدراستك الجامعية، واجتهد في طاعة الله تعالى، وتحصيل العلم النافع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: