الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء ولا يسأل عما يفعل.

السؤال

السلام عليكم
ألم يقل الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه (أعطوا الأجير أجره قبل ان يجف عرقه) ... فهل معنى ذلك أن الله يعطينا أجورنا قبل أن يجف عرقنا.. وهل نستطيع أن نحس ذلك الأجر بعد كل عمل صالح نؤديه.... ؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن القائل: "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه" هو النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه ابن ماجه وليس الله سبحانه وتعالى، نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بوحي من الله، وهذا الحديث في حق المخلوق وليس في حق الخالق، فالخالق سبحانه يقبل عمل من شاء ويرد عمل من شاء، ويعطي من شاء ويمنع من شاء، ومن أعطاه فبفضله، ومن منعه فبعدله، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. قال سبحانه: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ [الاسراء: 18]. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني