الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إجراء عملية لإزالة العظمة الناتئة في الأنف
رقم الفتوى: 411181

  • تاريخ النشر:الخميس 21 جمادى الأولى 1441 هـ - 16-1-2020 م
  • التقييم:
3075 0 0

السؤال

أريد أن أسأل عن حكم تجميل الأنف، مع العلم أن أنفي فيه عظمة كبيرة (حدبة)، ومائل أيضًا، وظهرت العظمة في أنفي عندما كبرت، أي أنني غير مولودة بها، وقد أثّرت جدًّا على نفسيتي، فهل يجوز أن أجري عملية تجميل لإزالة العظمة الظاهرة، دون تغيير شكل الأنف الأصلي؟ وقد قرأت في عدة فتاوى، أنها من العيوب الجائز إزالتها.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا نرى بأسًا في إجراء عملية لإزالة هذه العظمة الناتئة، دون تغيير شكل الأنف؛ لأن هذا من باب معالجة العيب، لا لطلب الحسن وزيادة الجمال، وانظري الفتويين: 325741، 195151.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: