الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخبار العامل صاحب العمل بالأخطاء البسيطة الواقعة منه أثناء العمل
رقم الفتوى: 411304

  • تاريخ النشر:الخميس 21 جمادى الأولى 1441 هـ - 16-1-2020 م
  • التقييم:
1178 0 0

السؤال

أنا أعمل في حياكة الملابس، وفي بعض الأحيان أخطئ أخطاء بسيطة جدًّا، لا تؤثر على العمل الذي أحيكه؛ مثل زيادة أو نقصان في الغرز، فهل هذا حرام؟ وهل يجب عليَّ إخبار صاحبة العمل الذي أحيكه لها أم لا؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالخطأ غير المتعمد، لا يأثم به فاعله.

وإذا كان الخطأ يسيرًا -كما ذكرت-، فإن الشيء اليسير الذي يقع منك أثناء الخياطة، ليس عليك ضمانه أيضًا، لا سيما ما يمكن تداركه، ولا يؤثر على المواصفات التي طلبها صاحب الملابس، قال غياث الدين الحنفي في مجمع الضمانات: دفع إليه ثوبًا ليخيطه قميصًا، فخاطه قميصًا فاسدًا، وعلم به المالك، ولبسه: ليس له تضمينه؛ إذْ لبسه رضًى. ولو قال له: اقطعه حتى يصيب القدم، واجعل كمه خمسة أشبار، وعرضه كذا، فجاء به ناقصًا، فلو كان قدر إصبع، ونحوه، فليس بشيء. وإن كان أكثر منه، فله تضمينه. اهـ.

وانظري للفائدة الفتوى: 345349.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: