الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تجوز الحيلة للحصول على قرض ربوي
رقم الفتوى: 411361

  • تاريخ النشر:الأحد 24 جمادى الأولى 1441 هـ - 19-1-2020 م
  • التقييم:
718 0 0

السؤال

بارك الله لكم على ما تقدمونه للأمة الإسلامية، وجعله في ميزان حسناتكم.
سؤالي هو: هل يجوز أخذ قرض ربوي من شركة تمويل، علماً بأنني أمتلك سيارة، وسأقوم بعمل التمويل عليها (باعتبار أنني سأقوم بشرائها من شخص آخر) ولكن هي سيارتي، ولن يتم نقل ملكيتها، وستظل باسمي، وسأضيف عليها رهنا باسم شركة التمويل.
ولم أجد سوى هذه الطريقة للحصول على المبلغ المطلوب لإكمال زواجي، الذي حدد له موعد بعد 6 أشهر من الآن، وحاولت بجميع الطرق المباحة للحصول على المبلغ والوقت يمضي، وأحتاج لهذا المبلغ لإكمال تجهيز الشقة التي سأسكن بها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه المعاملة حيلة على القرض الربوي؛ فلا يجوز الإقدام عليه إلا عند الضرورة، وليس ما ذكرت بضرورة.

فإن قدرت على الاقتراض بغير ربا، أو اكتساب المال بطريق مباح؛ فبها ونعمت، وإلا فاصبر واستعن بالله، وتوكل عليه، وهو سبحانه وتعالى سيكفيك كل ما يهمك، قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ {الطلاق: 2ـ3}.     وراجع الفتوى: 229411

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: