الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضمان المدير ما سرق منه من أموال الشركة أثناء الدوام
رقم الفتوى: 411973

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 جمادى الآخر 1441 هـ - 27-1-2020 م
  • التقييم:
635 0 0

السؤال

مدير شركة مساهمة، كان يحمل أموالًا خاصة بالشركة، وسرقت منه أثناء الدوام، ويوجد شركاء أجانب بالشركة، فما الحكم في هذه الأموال؟ وهل الشركة تتحملها أم هو؟ وهل الشركاء الأجانب يتحملون منها شيئًا أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالمدير أجير خاصّ، لا يضمن أموال الشركة إلا إذا تعدَّى، أو فرَّط، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: والأجير الخاص أمين، فلا يضمن ما هلك في يده من مال، أو ما هلك بعمله، إلا بالتعدّي، أو التقصير. انتهى.

فإن كان المدير لم يتعدَّ، ولم يفرِّط في حفظ المال، فلا يضمن ما سرق منه في وقت الدوام من أموال الشركة، ولا يتحمّل منه شيًئا، ولكن يتحمله أصحاب الشركة جميعًا حسب رؤوس أموالهم في الشركة، قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: والوضيعة على قدر المال. يعني الخسران في الشركة على كل واحد منهما بقدر ماله. انتهى.

وأمّا إن كان المدير تعدَّى، أو فرّط في حفظ هذا المال؛ فهو ضامن له.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: