الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اشتراك شخصين في دورة تدريبية على الإنترنت مناصفة
رقم الفتوى: 412105

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 جمادى الآخر 1441 هـ - 29-1-2020 م
  • التقييم:
641 0 0

السؤال

هناك دورة تدريبية على النت في مجالي مقابل مال، وكنت أريد أن أدرسها أنا وزميل لي في العمل؛ فاقترحت عليه أن ندفع المبلغ مناصفة، وندرسها معًا، ويكون محتواها معنا دائمًا، لكنه قال لي: "من المحرم أن ندفع مبلغًا واحدًا عن اثنين، ونستفيد منها"، فما حكم الشرع: هل هذه الخطوة حرام أو حلال؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كان من يقوم على هذه الدورة يمنع مثل ذلك، ويشترط على كل من يشارك فيها أن يدفع الرسوم كاملة، فالمفتى به عندنا اعتبار شرطه، ورعاية حقوقه الفكرية، وانظر الفتوى: 364087.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: