الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من استدانت من أمها دون علمها وماتت قبل رده
رقم الفتوى: 412177

  • تاريخ النشر:الخميس 5 جمادى الآخر 1441 هـ - 30-1-2020 م
  • التقييم:
968 0 0

السؤال

وضعت والدتي مبلغا من المال، وتسحب منه حين الحاجة. وقد قمت بسحب مبلغ 4000 جنيه، على أن أرده دون علمها؛ لشدة احتياجي. ولكن أمي وافتها المنية -رحمها الله- قبل سدادي لهذا المبلغ.
فهل يجوز أن أتصدق به على روحها الطاهرة، وإلا فما هو التصرف؛ لأبرئ ذمتي، ويغفر الله ذنبي "مع العلم أننا أربعة إخوة: بنتان وولدان" جزاكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى من أخذ مال الوالدة دون إذنها، ومن توبتك أن تردي هذا المال إلى ورثتها، ولا يحل لك التصدق به عنها.

قال الغزالي -رحمه الله- في إحياء علوم الدين : ...أن يكون له مالك معين، فيجب الصرف إليه، أو إلى وارثه. وإن كان غائبا فينتظر حضوره، أو الإيصال إليه. انتهى.
فإذا لم يكن لأمّك وارث غير أولادها؛ فإنّ لكل أخ من أخويك ثلث هذا المال، ولأختك سدسه، ولك السدس.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: