الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تصغير الأنف لإزالة الانحراف
رقم الفتوى: 412339

  • تاريخ النشر:الأحد 8 جمادى الآخر 1441 هـ - 2-2-2020 م
  • التقييم:
2915 0 0

السؤال

جزاكم الله خيرًا، أتمنى أن تردوا عليّ.
سقطت عندما كنت صغيرة، ومنذ ذلك الوقت أصبحت أضرب رأسي على الأرض، وأتوقع أنه مع الضرب أصابني انحراف بالأنف، وافتراش، ولكني أتنفس بشكل طبيعي، ومنذ عدة سنوات كان يأتيني ضيق في التنفس، فذهبت إلى طبيبة، وظهر أنه لا علاقة له بذلك، فهل يجوز إجراء عملية تصغير للأرنبة بسبب الافتراش؟ وقد عملت أشياء طبيعية، كالزنجبيل، ولكنها مؤقتة؛ لأن لديّ زيوتًا.
أريد تصغير الأرنبة، وأريد أن أعمل العملية، وأن يكون ربي راضيًا عني.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فعمليات التجميل تجوز إذا كانت لإزالة عيب، فإذا كان هذا الارتطام بالأرض قد نتج عنه عيب في أنفك، فيجوز لك إصلاحه بتلك الجراحة، ما دمت لا تجرين تلك الجراحة لمجرد طلب الحسن.

وراجعي لبيان ضابط ما يجوز من جراحات التجميل، الفتوى: 177427 وما تضمنته من إحالات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: