الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب التخلص من المال الحرام مع التوبة فقط
رقم الفتوى: 412576

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 جمادى الآخر 1441 هـ - 4-2-2020 م
  • التقييم:
1070 0 0

السؤال

أنا ارتكبت معاصي؛ من عدم صلة الرحم، وأكل المال الحرام، ولعب القمار. أتوب وأرجع كل مرة، وأنا متزوج. هل أنفصل عن العائلة حتى لا أؤكلهم مالا حراما؟ أو ماذا أفعل؟
علما بأن زوجتي لا تعلم، ولا الأولاد أنهم يأكلون مالا حراما. وعلما بأني كل مرة أتوب، أستمر فترة وأرجع ثانية.
أفتوني، بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعليك أن تتوب إلى الله توبة نصوحا مما ألممت به من المعاصي والمنكرات، واستحضر عقوبة الله، وأن غضبه سبحانه لا تقوم له السماوات والأرض، وأما ما أكلته من مال حرام، فيجب عليك رده لصاحبه إن كان معلوما، فإن لم يكن صاحب هذا المال معلوما، فعليك أن تتصدق به عنه، فتجعله في مصالح المسلمين، أو تدفعه للفقراء والمساكين.

ولا يلزمك الانفصال عن عائلتك، وإنما يلزمك التخلص مما في ذمتك من مال حرام فحسب، ولا تتم توبتك إلا بهذا، وانظر الفتوى: 234046، والفتوى: 194447.

وما اكتسبته من لعب القمار، فإنك تتصدق به على الفقراء والمساكين، أو تجعله في مصالح المسلمين على ما نفتي به،

وانظر الفتوى: 59073.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: