الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هذه الأموال تعتبر تركة
رقم الفتوى: 413062

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 جمادى الآخر 1441 هـ - 17-2-2020 م
  • التقييم:
1060 0 0

السؤال

سألت زوجي منذ حوالي عام: لماذا لا تضع أموالك في البنوك؟ قالي لي إن هذه الأموال لتأمينك في حياتك. وقد توفي زوجي منذ 3 أشهر وهو شاب، ولم ننجب. وأبوه وأمه هما الورثة معي.
هل أموال زوجي ميراث للورثة، أم كلمته: لتأمينك، تعني أنه يريدني أن آخذ الأموال؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأموال المشار إليها تقسم بين الورثة القسمة الشرعية، ولا تكون للزوجة؛ لأنه لو أراد بقوله: "لتأمينك في حياتك" أن تأخذها بعد مماته.

فهذه وصية، والوصية للوارث ممنوعة شرعا. ولو أراد أن تكون هبة لها في حياته، فالهبة إذا لم يقبضها الموهوب له حتى مات الواهب بطلت.

مع أن تلك الجملة ليست صريحة لا في الوصية، ولا في الهبة؛ لأنه يمكن أن يعني أنه سينفقها عليها في تأمين احتياجاتها، كما ينفق الرجل على زوجته.

والخلاصة أن تلك الأموال تركةٌ، تقسم بين ورثة الميت القسمة الشرعية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: