الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجزئ الإطعام أو الفدية لمن يقدر على قضاء الصيام
رقم الفتوى: 413257

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 جمادى الآخر 1441 هـ - 19-2-2020 م
  • التقييم:
3993 0 0

السؤال

عليَّ صيام حوالي ستين يوما، وصيام رمضانين متتاليين في حمل وولادة ورضاعة، وأنا أصلا ضعيفة جدا، وعندي نقص فيتامينات ومعادن، وآخذها أقراصا. عمري 33 سنة، وكل ما أحاول أن أصوم أتعب، وتضايقت من نفسي جدًّا, أنا أصوم رمضان، وأصحو قبل العصر من النوم، ودائما غير راضية عن نفسي في موضوع الصيام، فمن المفروض أني صائمة اليوم، وصحوت قبل الفجر بنصف ساعة، والساعة تقترب من الثامنة صباحا، وأحسست بتعب. فماذا أفعل؟ هل من الممكن إخراج كفارة؟ وما مقدارها؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالواجب عليك قضاء هذه الأيام جميعا، ولا يجوز لك الإطعام، ولا دفع فدية إذا كنت تقدرين على الصيام، لقول الله تعالى: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ {البقرة:185}.

وما دمت تقدرين على صيام رمضان، فالظاهر أنك قادرة على القضاء، فعليك أن تقضي، ولو في الأيام القصار، واستعيني بالسحور الجيد، وبدعاء الله أن يعينك.

والتعب والإرهاق العادي ليس مسوغا لترك القضاء، وإذا أصابك مرض في أثناء اليوم، فلم تستطيعي إكمال الصوم، فلا حرج عليك في أن تفطري ذلك اليوم، وتقضي يوما مكانه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: