الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل عدم زيارة ذوي الأرحام في بيوتهم خاصة يعد قطعًا للرحم؟
رقم الفتوى: 413266

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 جمادى الآخر 1441 هـ - 19-2-2020 م
  • التقييم:
1857 0 0

السؤال

بين أمي وأهل والدي خلاف، ولا نزورهم في منزلهم، ولا نجتمع معهم في تجمعاتهم. لكننا نسلم عليهم في الأماكن العامة، ونحضر حفلات زواج أبنائهم، ونزور مرضاهم بالمستشفى.
وإذا جاءنا أعمامنا لزيارة والدي، أذهب أنا وإخوتي ونسلم عليهم، وليس في نيتنا قطعهم، لكن بسبب تصرفاتهم مع أمي بداخل أمي غضب منهم، ولا تريد زيارتهم في منزلهم. فهل هذا قطع رحم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دمتم تَصِلون أعمامكم وعماتكم بالسلام، وحضور الأفراح، وزيارة المرضى؛ فلستم قاطعين لرحمكم، فالصلة ليست محصورة في الزيارة في البيوت، ولكنها تحصل بكل ما يُعَدُّ في العرف صِلَة.

جاء في إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين: وصلة الرحم، أي القرابة، مأمور بها أيضا، وهي فعلك مع قريبك ما تُعَدُّ به واصلا، وتكون بالمال، وقضاء الحوائج، والزيارة، والمكاتبة، والمراسلة بالسلام، ونحو ذلك. انتهى.

وننصح بالاجتهاد في الإصلاح بين الوالدة وأهل الوالد، فإنّ في الإصلاح بين الناس أجرا عظيما وفضلا كبيرا، فقد روى أبو داود والترمذي عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البيت الحالقة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: