الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كره الزوجة لزوجها عذر شرعي يبيح لها طلب الطلاق أو الخلع
رقم الفتوى: 413674

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 رجب 1441 هـ - 24-2-2020 م
  • التقييم:
4683 0 0

السؤال

في الحديث: أيما امرأة سألت زوجها طلاقها بغير ما بأس؛ لم ترح رائحة الجنة.
ولكن ورد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طلق زوجة زيد؛ لأنها تكرهه. فهل كراهية الزوجة للزوج مستثناة من الحديث؟
وما هو مستوى الكراهية الذي يبيح ذلك؟ وهل غياب الزوج لسبع سنين عن زوجته يبيح ذلك؟ علما أنه يهاتفها ويرسل لها المال لمعيشتها وأولادها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكراهية الزوجة لزوجها، وعدم تحملها العيش معه، عذر شرعي يبيح لها طلب الطلاق، أو الخلع.

ولا يقال إن هذا استثناء من الحديث الذي ذكرته، بل هو بيانٌ أن ذلك الكره سببٌ مبيح لطلب الطلاق، والحديث الذي ذكرته يدل على الوعيد إذا طلبت بغير سبب، وانظري التفصيل في الفتوى: 64903، والفتوى: 80444.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: