الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعريف التمائم والنهي عنها .
رقم الفتوى: 4137

  • تاريخ النشر:الجمعة 15 صفر 1421 هـ - 19-5-2000 م
  • التقييم:
97499 1 717

السؤال

ما هي التمائم ؟؟؟

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالتمائم جمع تميمة وهي ما يعلق على الأولاد من خرزات وعظام ونحو ذلك لدفع العين .
سميت تميمة لاعتقادهم أنهم يتم أمرهم ويحفظون بها.
وتعليق التمائم محرم ، وهو من التشبه بالجاهلية .
وإن اعتقد فيها النفع والضر من دون الله عز وجل ، فهذا شرك أكبر ، وإن اعتقد أنها سبب للسلامة من العين أو الجن ، فهذا شرك أصغر ، لأنه جعل ما ليس سبباً سبباً .
والدليل على كون التمائم من الشرك هو : قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الرقى والتمائم والتولة شرك ". رواه أحمد و أبو داود. والمراد بالرقى في هذا الحديث : الرقى المشتملة على الشرك بالله .
لكن إذا كانت التميمة من القرآن ، فقد اختلف أهل العلم في جواز تعليقها ، والصحيح أنه لا يجوز ، وبه قال ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما، وهو ظاهر قول حذيفة وعقبة بن عامر وابن عكيم ، وذلك لما يلي :
أولاً : عموم النهي ، ولا مخصص له .
ثانياً : سد الذريعة ، فإنه يفضي إلى تعليق ما ليس من القرآن .
ثالثاً : أنه إذا علق فلا بد أن يمتهنه المعلق عليه ، فيحمله معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء ونحو ذلك .
والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: