الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تخصيص البنت بشيء من تركة الأب مقابل مصروفات إخوتها الدراسية
رقم الفتوى: 413716

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 رجب 1441 هـ - 24-2-2020 م
  • التقييم:
1453 0 0

السؤال

موظف توفي، وترك ولدين وبنتا، وزوجة (الزوجة والبنت تستلمان راتبه الآن بعد وفاته). لكن في حياته أنفق معظم ماله (أكثر من 90 ‎%‎ من ماله) على ولديه؛ لإكمال دراستهما الجامعية في دولة أجنبية، حتى إننا بعنا بعض مقتنيات البنت لحاجتنا لها؛ لأن معظم المال المدخر (تقريبا كل المال) أنفق على الولدين.
وبعد وفاته صرف له مبلغ مكافأة نهاية الخدمة. فهل يجوز للأم الاحتفاظ بالمبلغ لابنتها دون ولديها (علما أنه أقل بأضعاف مما صرف على الولدين)؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمصروفات الدراسية ونحوها ليست من باب الهبة للأولاد، وإنما هي من باب النفقة عليهم، والنفقة تكون بحسب الحاجة. وبالتالي، يمكن أن تتفاوت من ولد لآخر.

وعلى ذلك، فالدراسة الجامعية المذكورة إن كان الولدان في حاجة إليها، دون أختهما، فلم يقع عليها ظلم من والدها، وليس لها أن تستأثر على أخويها بشيء من ميراث والدهم. وراجعي في ذلك الفتويين: 154523، 124575.

ومع ذلك، فيمكن للأم أن تعرض ما تريد فعله على ولديها، فإن رضيا بالتنازل عن حقهما لأختهما، فلا بأس بذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: