الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إجراء عملية بالفوائد البنكية
رقم الفتوى: 413779

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 رجب 1441 هـ - 25-2-2020 م
  • التقييم:
1276 0 0

السؤال

فلوس جهازي معي في البنك، وأريد أن أعمل تقويما من الفوائد، علما أني محتاجة له بشكل ضروري لعيب في الفك.
ومنذ سنة وأنا أريد أن أفعله، لكني خائفة من غضب الله عليَّ؛ لأنه من فلوس الفوائد، وهو بأكثر من 8 آلاف، ومن المستحيل أن يكون معي هذا المبلغ، ولا يصح أن آخذ من فلوس الجهاز، ونحن وضعنا المادي ضعيف.
انصحني -جزاك الله خيرا- ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت أموالك في بنك إسلامي يتعامل وفق أحكام الشريعة؛ فلا حرج عليك في الانتفاع بأرباحه فيما تشائين.

وأمّا إذا كانت أموالك في بنك ربوي يعطيك فوائد ربوية على تلك الأموال؛ فهذا غير جائز. والواجب عليك إخراج مالك من هذه المعاملة المحرمة.   

ولا يجوز لك الانتفاع بتلك الفوائد الربوية في إجراء العملية المذكورة، أو غير ذلك من مصالحك الخاصة.

ولكن عليك التخلص من هذه الفوائد بصرفها في المصالح العامة، وأوجه البر كالإنفاق على الفقراء والمساكين، وبناء المساجد والمشافي ونحو ذلك. وراجعي الفتوى: 325714.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: