الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تريد الأم ارتداء بنتها النقاب قبل الثانوية وتتوعدها بالعقوبة
رقم الفتوى: 414025

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 رجب 1441 هـ - 2-3-2020 م
  • التقييم:
4760 0 0

السؤال

أريد أن أرتدي النقاب، وأنا الآن في الصف الثاني الثانوي. ولكن أمي لا تريد أن أرتديه الآن، بل تريد أن أرتديه بعد انتهاء الصف الثالث الثانوي إن شاء الله.
هل أرتديه الآن بدون موافقتها، أم أنتظر؟ وإن ارتديته الآن. كيف أتحمل معاقبتها لي لارتدائه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فجزاك الله خيراً على المحافظة على الاحتشام والستر، والتشبه بأمهات المؤمنين، وحرصك على برّ أمّك، ونسأل الله أن يثبتك ويوفقك لكل خير، ويزيدك هدى وتقى.
والذي ننصحك به: أن تجتهدي في إقناع أمّك حتى ترضى بلبسك النقاب، أو توسطي من يكلمها في ذلك من الأقارب، أو غيرهم من أهل الصلاح، مع اجتهادك في برّ أمّك والإحسان إليها، والاستعانة بالله تعالى، والتوكل عليه، وكثرة ذكره ودعائه.
فإن أصرّت أمّك على رفض لبسك النقاب في هذا العام، وتوعدتك بالعقوبة على مخالفتها في ذلك، فلا حرج عليك في الانتظار حتى ترضى أمّك، ولا يقع عليك أذى، وراجعي الفتوى: 157683

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة