الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الضابط الذي يُحكَم به على الشخص أنه صاحب سلس
رقم الفتوى: 414043

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 رجب 1441 هـ - 2-3-2020 م
  • التقييم:
2459 0 0

السؤال

دائما ألاحظ بعد الصلاة وجود آثار بول في ملابسي الداخلية، بالرغم من أنني أعمل كل ما بوسعي في دورة المياه، والانتظار فترة حتى أفرغ جميع قطرات البول.
عمري 50 عاما، وفي الصلاة أشعر بنزول قطرات بول. ماذا أفعل بخصوص صحة صلاتي: هل أضع مناديل ورقية في ملابسي الداخلية بعد الخروج من دورة المياه حتى ينزل أي بول عليها، وليس على ملابسي الداخلية؟ أم ماذا أفعل؟
وشكرا جزيلا لكم، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                 

 ففي البداية نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانيه.

ثم إذا كان خروج قطرات البول مستمرا بحيث لا  تنقطع زمنا يتسع لفعل الصلاة بطهارة صحيحة، أو كانت القطرات تنقطع تارة، ولا تنقطع أخرى، ويتقدم وقت انقطاعها تارة، ويتأخر أخرى، فحكمك حكم صاحب السلس، فعليك أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتتحفظ بشد خرقة أو نحوها على الموضع؛ لئلا تنتشر النجاسة في الثياب، وتصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت، ولا يضرك ما نزل من البول, ولو أثناء الصلاة. وانظر الفتوى: 136434.

أما إن كانت هذه القطرات تنقطع في زمن معلوم، يتسع لفعل الطهارة والصلاة، فعليك أن تنتظر حتى يأتي ذلك الوقت، فتستنجي وتتوضأ، وتصلي فيه, وإذا تحققت من نزول بعض البول أثناء الصلاة, فقد بطلت, ووجب عليك تطهير ما أصابه البول من البدن, والثوب، وأن تتوضأ من جديد ثم تصلي.  

وكيفية التخلص مما ينزل من قطرات بعد البول، قد سبق بيانه في الفتوى: 55332.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: