الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قبول السجائر كهدية وبيعها وشراء طعام بثمنها
رقم الفتوى: 414118

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 رجب 1441 هـ - 2-3-2020 م
  • التقييم:
1663 0 0

السؤال

أعمل في أحد الموانئ، حيث تكون الإكرامية من السفن على شكل علب سجائر. وقد تعارف العاملون في هذا المجال، على بيع السجائر وشراء طعام بهذه الأموال.
فما حكم الأكل من هذا الطعام؟ وماذا أفعل بنصيبي من هذه الأموال وعلب السجائر؟ وهل يجوز أن آكل معهم، وأتصدق بقيمة الأكل الذي أكلته؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز أخذ هذه السجائر وتمولها وبيعها وأكل ثمنها؛ لأن السجائر محرمة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا حرم شيئاً، حرم ثمنه. رواه أحمد وأبو داود وابن حبان، وصححه الألباني.

قال ابن عثيمين: كل حرام، فأخذ العوض عنه حرام، سواء ببيع، أو بإجارة، أو غير ذلك. اهـ.

وأما مسألة التصدق بقيمة الطعام، فهذا يصلح للتوبة مما مضى، ولكنه لا يعفي صاحبه من الإثم فيما يستقبل من أمره، فلا يتعمد أكل الحرام وهو يعلم، بنية التصدق بقيمته بعد ذلك، فهذا لا يرفع عنه الإثم، وإنما ترفعه التوبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: