الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تحرم المرأة على زوجها بمثل هذا الأمر مع حرمته وشدة قبحه
رقم الفتوى: 414178

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 رجب 1441 هـ - 3-3-2020 م
  • التقييم:
3609 0 0

السؤال

تزوجت من رجل عنده أولاد، ولكنهم لا يسكنون معنا. وله ابن شاب كان يأتي إلى بيتنا مرات، ووقعت معه في الغلط. فلمسني بشهوة وقبلني. وكان يرسل لي رسائل أنه يحبني، ولكن لم نقع في الزنا، وهذا قبل خمس سنوات. وقد وضعت لهذا الأمر حدا، وتبت إلى الله توبا نصوحا، وأخبرت زوجي بالأمر، ولم يتكرر الأمر بعد ذلك، وقطعت علاقتي به نهائيا. هل أنا محرمة على أبيه أي زوجي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا ريب في قبح ما وقعت فيه من العلاقة المحرمة مع ابن زوجك، لكن ما دمت تبت توبة صحيحة؛ فالتوبة تمحو ما قبلها. واعلمي أنّ هذه المنكرات التي وقعت، لا يحصل بها تحريمك على زوجك.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: .. فقال جمهور الفقهاء: (المالكية والشافعية والحنابلة) المباشرة في غير الفرج والتقبيل ولو بشهوة، لا يحرم على المقبل أصول من يقبلها ولا فروعها، زوجة كانت أم أجنبية. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: