الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إنفاق المرأة على زوجها وتعليم ابنها من الفوائد الربوية
رقم الفتوى: 414295

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 رجب 1441 هـ - 4-3-2020 م
  • التقييم:
2190 0 0

السؤال

أعمل في مؤسسة قطاع حكومي، ولدينا ما يسمى بتعويض نهاية الخدمة، وقد قامت المؤسسة باستثمار هذه الأموال في بنك ربوي، ثم قامت بتوزيع هذه الفوائد على الموظفين. فهل يجوز أن أنفق منها على تعليم ابني، أو الإنفاق على زوجي، مع العلم بأن زوجي عاطل عن العمل، وأنا راتبي لا يكفي لجميع أوجه الإنفاق، من مأكل، وملبس، ومسكن، وتعليم أولاد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالفوائد الربوية مال محرم، وكسب خبيث، يجب التخلص منه، بدفعه إلى الفقراء والمساكين، أو في المصالح العامة للمسلمين، كالمستشفيات، والطرق، والمدارس، ونحو ذلك، وليس  للمرء أن ينتفع بها في حق نفسه، ما لم يكن فقيرًا محتاجًا، كاحتياج الفقير والمسكين، فإن كان كذلك، فله أن يأخذ منه بقدر حاجته، ولا يزيد عليها.

قال النووي في المجموع: وإذا دفعه -المال الحرام- إلى الفقير لا يكون حراماً على الفقير، بل يكون حلالاً طيباً، وله أن يتصدق به على نفسه وعياله إن كان فقيراً، لأن عياله إذا كانوا فقراء، فالوصف موجود فيهم؛ بل هم أولى من يتصدق عليه، وله هو أن يأخذ قدر حاجته؛ لأنه أيضاً فقير. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: