الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب البنت تجاه عمّتها التي منعتها من دخول بيتها
رقم الفتوى: 415117

  • تاريخ النشر:الخميس 25 رجب 1441 هـ - 19-3-2020 م
  • التقييم:
606 0 0

السؤال

عمّتي متزوجة، وهي ذات منصب ومال، وقد اختلفتُ مع ابنتها في موضوع، وكان الحق فيه معي بشهادة الأقارب، وحاولت أن أسلّم عليها في عدة مناسبات، ولكنها تتجاهلني، وحين علمت أمّها بالموضوع (عمّتي) حلفت عليَّ أن لا أدخل منزلها أبدًا، فهل عليَّ إثم قطع الرحم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فإن كنت تبادرين بالسلام على ابنة عمّتك، فقد أحسنت صنعًا، وإن كانت تقابل ذلك بالتجاهل، فقد أساءت؛ إذ يحرم التهاجر بين المسلمين لغير سبب مشروع، ويتأكد مثل هذا فيمن بينهم رحم؛ فصلة الرحم واجبة شرعًا، وقطيعتها كبيرة من كبائر الذنوب، ومن أسباب سخط المولى تبارك وتعالى، وراجعي الفتوى: 7119، والفتوى: 410290.

  وإن منعتك عمّتك من دخول بيتها، فاجتهدي في صلتها بغير ذلك من وسائل الصلة، فكل ما جرى العرف بكونه صلة، يعتبر كذلك، كما سبق بيانه في الفتوى: 367546.  

وننصح بالسعي للصلح، ودعاء الله، وسؤاله التوفيق، وتوسيط أهل الخير في ذلك؛ فالإصلاح من أفضل القربات، كما هو مبين في الفتوى: 50300.

  وننبه إلى أنه إذا سعى أحد الطرفين في الصلة، والإصلاح، وامتنع الطرف الآخر، فالإثم على الممتنع، وتراجع الفتوى: 191689.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: