الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مستقر الأرواح بعد الموت
رقم الفتوى: 41541

  • تاريخ النشر:الخميس 24 شوال 1424 هـ - 18-12-2003 م
  • التقييم:
12845 0 250

السؤال

بداية جزاكم الله خيرا وسؤالي هو:
ماهي علاقة الميت بأهله بعد الوفاة؟ بمعنى هل تزور الروح أيا من أهلها؟ وهل يمكن أن تأتي لشخص وتحذره من شيء أو أن تخبره بشيء سيحدث في المستقبل؟ وأين يكون مكانها؟ هل تعرف مكانها سواء في الجنة أو في النار وتكون موجودة في مكانها الذي كتب لها؟
وشكرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن شأن الروح وما يتعلق بها من الغيب الذي لا يطلع عليه أحد من الناس ويتوقف الأمر فيه على الدليل، وقد سبق بيان ما يتعلق بتزاور الأرواح في الفتوى رقم: 24989. وأما مستقر الأرواح، ففي الحياة البرزخية، إما في نعيم، وإما في عذاب أليم، ولا يمكن تحديد أحدهما إلا لمن شهد له الله ورسوله بذلك، ويتوقف فيما لم يثبت به الدليل، ولمزيد من الفائدة، تراجع الفتويان: 4276، 11722. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: