الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يجوز للمتضررة طلب الفراق
رقم الفتوى: 41543

  • تاريخ النشر:الخميس 24 شوال 1424 هـ - 18-12-2003 م
  • التقييم:
1838 0 186

السؤال

أنا متزوجة من 3 أشهر، ولكني اكتشفت في زوجي صفات لا ترضيني مثل الكذب والخداع والنفاق، والآن أنا لا أطيق العيش معه ولا أطيقه يلمسني، وطلبت منه الطلاق أكثر من مرة حتى لا أغضب الله فيه، لكنه يرفض، فهل سيعاقبني الله لمعاملتي له وأنا لا طيقه أبدا أبدا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فيجوز لك طلب الطلاق من زوجك ما دمت متضررة من بقائك معه، ولكننا نرى عدم التعجل في هذا الأمر، وابذلي له النصح، فلعل الله تعالى يجعلك سببا في هدايته مع الاستعانة بدعاء الله تعالى له بالهداية، فإن هذا هو الأولى والأحرى، واستعيني في ذلك أيضا بمن ترجين أن يكون له تأثير عليه، ولكن ما دمت باقية زوجة له وفي عصمته، فتلزمك طاعته في المعروف. وراجعي لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 35609. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: