أخذ رسوم مقابل سداد الأقساط عن طريق البطاقة الائتمانية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ رسوم مقابل سداد الأقساط عن طريق البطاقة الائتمانية
رقم الفتوى: 415561

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 رجب 1441 هـ - 24-3-2020 م
  • التقييم:
1950 0 0

السؤال

لديّ بطاقة ائتمانية لدى أحد البنوك، أستخدمها في عمليات الشراء، أو التقسيط دون أي فوائد، ولا أتأخر في عملية السداد؛ حتى لا تكون هناك أي نسبة فائدة، وطلب مني صديق أن يستخدم بطاقتي لوجود عرض بتقسيط عملية الشراء إلى 6 شهور دون نسبة فائدة -أي 0%-، ويقوم بسداد المبلغ شهريًّا، فهل يجوز أخذ رسوم لي نظير استخدامه بطاقتي؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فليس لك أخذ رسوم مقابل سداد الأقساط عن صاحبك عن طريق البطاقة الائتمانية؛ لكون السداد عنه يعدّ قرضًا، وأخذ شيء زائد على القرض، يعد ربا.

والمخرج من ذلك أن تتفق معه على أن تشتري السلعة التي يريد، فإذا ملكتها وحزتها، بعتها له بالثمن الذي تتفقان عليه، ويمكنك حينئذ أن تربح في البيع، فقد أحل الله البيع، وحرم الربا.

ومحل هذا ما إذا كانت معاملة التقسيط عن طريق البطاقة الائتمانية مباحة.

 فإن كانت محرمة، فلا يجوز الدخول في المعاملة مطلقًا.

ولا يمكننا هنا الحكم على المعاملة بسلب أو إيجاب؛ لأننا لا نعلم حقيقة أمرها، وتفصيل شأنها.

ويمكنك الرجوع إلى أحد أهل العلم الثقات ممن لديه معرفة بحقيقة هذه البطاقة، واطلاع على هذه المعاملة، وسؤاله عنها ليستفصل منك عما ينبغي الاستفصال عنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: