الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وضع مقتنيات المسجد في المصالح الحكومية
رقم الفتوى: 415678

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 شعبان 1441 هـ - 25-3-2020 م
  • التقييم:
534 0 0

السؤال

يوجد فائض في نعال دورات المياه في المسجد.
فهل يجوز توزيعها على المصالح العامة كمحطة مياه؛ لاستخدامها، أو أية مصالح حكومية؛ للانتفاع بها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغالب في مقتنيات المساجد كالنعال وغيرها أن تكون وقفا، أوقفها واضعها للمسجد.

وإذا كانت كذلك، فإنه لا يجوز إخراجها من المسجد، ووضعها في المصالح الحكومية، وتلك المصالح الحكومية قادرة على توفير الخدمات في مرافقها، فلا تعان بشيء من أموال الوقف.

ومن المعلوم أن الموقوف على شيء يختص به، فلا يجوز إخراج تلك النعال من المسجد لا سيما وأن الحاجة إلى النعال متجددة؛ إذ أنها تُستَهلك بالاستعمال مع مضي الوقت، فالزائد منها يُحتاجُ إليه مستقبلا فلا تُخرج من المسجد. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: