الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب المأمومين إذا طرأ على الإمام طارئ ولم يستخلف
رقم الفتوى: 415810

  • تاريخ النشر:الخميس 2 شعبان 1441 هـ - 26-3-2020 م
  • التقييم:
1870 0 0

السؤال

رجل يصلي بالناس إماما، وتأتيه أحيانا حالة يتوقف عن تكملة الصلاة أثناء الركوع أو السجود، ولا يتحرك، وذلك لمرض، ويفقد وعيه، ولا يستخلف أحدا ممن خلفه. فماذا على المأمومين خلفه أن يفعلوا أثناء الصلاة إذا حدثت له تلك الحالة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:              

 فإذا طرأ على الإمام المذكور ما يمنع من إكمال الصلاة, فإن شاء المأمومون استخلفوا واحدا منهم يكمل بهم الصلاة، وإن شاءوا صلوا فرادى, أو بعضهم جماعة، والآخرون منهم فرادى، فالكل لا حرج فيه.

وقال بعض أهل العلم كالمالكية بوجوب الاستخلاف في الجمعة. وراجع التفصيل في الفتويين: 177675،  398416.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: