الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة في الطلاق
رقم الفتوى: 416071

  • تاريخ النشر:الأحد 5 شعبان 1441 هـ - 29-3-2020 م
  • التقييم:
1256 0 0

السؤال

جزاكم الله خيرا.
أريد أن أستفسر عن: هل وقع الطلاق بيني وبين زوجي أو لا؟
زوجي عصبي، قبل ستة أشهر كانت بينا مشكلة، وغضب إلى أن أصبح وجهه أحمر، وتلفظ بالطلاق.
كنت حاملا، ثم بعد دقائق كرر الطلاق، ورجعنا لبعض بعد شهر.
ثم غضب اليوم من دون سبب وجيه، أو شيء يجعله غاضبا، وتلفظ الطلاق. وأنا في طهر.
عافاكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالحمل لا يمنع وقوع الطلاق، وكذلك الغضب لا يمنع وقوع الطلاق إلا إذا أزال العقل. فإذا كان زوجك تلفظ بطلاقك مدركاً لما يقول؛ فقد وقع طلاقه.
وتلفظه بالطلاق مرة أخرى بعد دقائق؛ تقع به طلقة أخرى، إلا إذا كان لم يقصد إيقاع طلاق آخر، ولكن قصد إخبارك بوقوع الطلاق السابق والتأكيد على ذلك. فالراجح عندنا عدم وقوع طلاق ثان بهذا اللفظ، فيما بينه وبين الله.
وطلاقه الأخير في الطهر واقع سواء كان قد جامعك في هذا الطهر، أو لم يجامعك فيه، وهذا هو المفتى به عندنا، وراجعي الفتاوى: 337432 ، 276802    و 5584
والذي ننصح به أن يعرض زوجك مسألته على من تمكنه مشافهته من أهل العلم الموثوق بعلمهم ودينهم، ويعمل بفتواهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: