الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المستطيع للقضاء يقضي عند القدرة ولو أخره للعذر
رقم الفتوى: 416410

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 شعبان 1441 هـ - 1-4-2020 م
  • التقييم:
2996 0 0

السؤال

أفطرت في رمضان هذا العام سبعة أيام، وأنا أعاني من مرض نفسي، وآخذ علاجات نفسية. وإلى الآن لم أقض؛ لأنني لا أستطيع الصوم لأخذي العلاج في أوقات محددة.
فهل يجوز لي الإطعام عن كل يوم أفطرته، ولا يجب علي القضاء؟
أفيدوني جزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا يجوز لك الإطعام مكان تلك الأيام، وإنما يجب عليك قضاؤها حين تقدر على القضاء؛ لقوله تعالى:  وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ {البقرة:185}.

وإنما يجزئ الإطعام عمن لا يرجو شفاء مرضه، وأما من يرجو البرء من مرضه، فالواجب عليه القضاء حين يقدر عليه.

ولا إثم عليك في التأخير إلى ما بعد رمضان، ما دام عذرك مستمرا، فإذا زال العذر تعين عليك القضاء، ولا يلزمك مع القضاء شيء لعدم تفريطك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: