الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من أصاب ثوبه المذي وجهل مكان النجاسة
رقم الفتوى: 416713

  • تاريخ النشر:الأحد 12 شعبان 1441 هـ - 5-4-2020 م
  • التقييم:
14671 0 0

السؤال

كثيرا ما يخرج مني المذي، ولا أعرف مكانه في الثياب.
فكيف أطهر الملابس منه، وأنا لا أعرف مكانه؟
هل أغسل الثوب، أم يكفي النضح، أم أقوم بتغيير الثياب؟
علما بأني أحياناً أكون على سفر! فماذا أفعل فالموضوع شق علي كثيراً.
وإذا قلت اغسل الثوب، يكون شكله غير لائق، وأنا على سفر ونحو ذلك.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                

فالمذي نجس, وناقض للوضوء, ولا بد من غسل ما أصابه من ثوب, أو بدن, ولا يكفي فيه مجرد النضح عند الجمهور؛ كما تقدم في الفتوى: 350692

وبناء عليه؛ فإذا تحققت من إصابة المذي لثوبك, وجهلت مكان النجاسة, فيتعيّن عليك غسل ذلك الثوب كله إذا أردت الصلاة به . وراجع التفصيل في الفتوى: 379201

وكونُ الثوب يظهر بشكل غير لا ئق بعد الغسل, فهذا لا يبيح لك الصلاة به وهو متنجس, وبإمكانك خلعه واستبداله بثوب طاهر عند إرادة الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: