الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة دون تطهّر من المذي جهلًا
رقم الفتوى: 417022

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 شعبان 1441 هـ - 7-4-2020 م
  • التقييم:
27539 0 0

السؤال

منذ سنتين أو أكثر، بدأ يخرج مني المذيّ، الذي يخرج عند حلول شهوة الرجل، فذهبت إلى رجل متدين وسألته عن هذا الموضوع، فقال لي: انضح بالماء، فاعتقدت أنه يجب عليّ أن أنضح ثوبي، وبدأت أنضح المكان وأفركه حتى لا يبقى أثر، ثم أتوضأ وأصلي، لكني اكتشفت أن النضح على الفرج، فماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فكيفية تطهير المذي، قد ذكرناها في الفتوى: 50657.

والاكتفاء بالنضح من المذي، قول لبعض أهل العلم، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

وعلى كل حال؛ فإن كنت تطهر ثوبك، ولا تستنجي من هذا المذي الخارج -كما هو الظاهر من سؤالك-، فإنك مخطئ، بلا شك.

والواجب عليك فيما بعد: أن تستنجي منه، على ما هو مبين في الفتوى المحال عليها.

وأما صلواتك الفائتة التي صليتها دون تطهر من هذا المذيّ، ففي صحتها خلاف.

وانظر لبيان حكم من ترك شرطًا من شروط صحة الصلاة جهلًا، الفتوى: 125226.

ويسعك -إن شاء الله- تقليد من لا يرى لزوم القضاء والحال ما ذكر، وراجع للفائدة الفتوى: 125010.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: