الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من جامعها زوجها في رمضان
رقم الفتوى: 417820

  • تاريخ النشر:الخميس 23 شعبان 1441 هـ - 16-4-2020 م
  • التقييم:
8759 0 0

السؤال

أنا عليَّ قضاء من رمضان، واستأذنت زوجي أن أصوم، ووافق، لكنه خرج، ونسي، ورجع على الفجر، وجامعني وأنا ما قدرت أرده لأنه جاءني على غفلة. ما حكم صيامي؟ هل عليَّ تكفير، أو أرجع أصوم اليوم هذا؟ وأؤكد أنه كان ناسيا، لأنه كثير النسيان.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما كان لك أن توافقي زوجك في طلبه، وكان عليك أن تذكريه بأنك صائمة للقضاء، لأنه لا يجوز لك أن تفسدي صوم ذلك اليوم، ولا أن تطيعيه في ذلك؛ لقوله تعالى: وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ {محمد: 33 }. وانظري الفتوى رقم: 66099.

والواجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى؛ حيث لا يجوز لك الفطر، وعليك قضاء ذلك اليوم، لأن ذمتك لم تزل مشغولة به، وليس عليك كفارة، لأنها لا تجب إلا في الفطر في رمضان.

قال ابن قدامة: ولا تجب الكفارة بالفطر في غير رمضان في قول أهل العلم وجمهور الفقهاء. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: