الكدرة السابقة للحيض - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكدرة السابقة للحيض
رقم الفتوى: 418153

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 شعبان 1441 هـ - 21-4-2020 م
  • التقييم:
9084 0 0

السؤال

وجدت على ملابسي بقعة دم بنيّ، قدر الدرهم، مع نقاط متفرقة، وظننت أنها الدورة الشهرية، حيث كان ذلك في موعدها، ولم أر شيئًا بعدها، ومضى عليها ١٢ ساعة، فهل أُصلّي، أم إنها تعدّ من الدورة الشهرية، وأنتظر حتى يكثر الدم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فهذه الكدرة لا تعدّ حيضًا ما دامت مسبوقة بطهر، وإنما تعدّ الكدرة حيضًا، إذا كانت متصلة بالدم في آخره، وانظري الفتوى: 134502.

وعليه؛ فإنك لا تزالين طاهرًا، وعليك أن تصلي وتصومي.

ولو كان ما وجدتِه هو الدم المعروف، فإنك لا تزالين طاهرًا كذلك في قول الجمهور؛ لأن أقل مدة الحيض عندهم يوم وليلة، فإذا انقطع الدم قبل مرور يوم وليلة لم يعدّ حيضًا، ومن ثمّ؛ فإن عليك أن تصلي، ما لم تري دم الحيض المعروف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: