الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المواظبة على حلقة لقراءة القرآن في وقت معين بالمسجد
رقم الفتوى: 418390

  • تاريخ النشر:الخميس 1 رمضان 1441 هـ - 23-4-2020 م
  • التقييم:
2819 0 0

السؤال

هل قراءة القرآن جماعة قبل صلاة الظهر والعصر سنة أم بدعة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا بأس بالمواظبة على حلقة لقراءة القرآن في وقت معين بالمسجد، أو غيره؛ بشرط أن لا يعتقد فضيلة مخصوصة للاجتماع للقراءة في هذا الوقت بعينه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: كان السماع الذي يجتمعون عليه سماع القرآن، وهو الذي كان الصحابة من أهل الصفّة وغيرهم يجتمعون عليه، فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا، أمروا واحدًا منهم يقرأ، والباقي يستمعون، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أهل الصّفة، وفيهم قارئ يقرأ، فجلس معهم. وكان عمر بن الخطاب يقول لأبي موسى: يا أبا موسى، ذكّرنا ربنا. فيقرأ وهم يستمعون. مجموع الفتاوى.

وقال أيضاً: أما محافظة الإنسان على أوراد له من الصلاة، أو القراءة، أو الذكر، أو الدعاء طرفي النهار وزلفًا من الليل، وغير ذلك، فهذا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين من عباد الله قديمًا وحديثًا، فما سن عمله على وجه الاجتماع، كالمكتوبات، فعل كذلك، وما سن المداومة عليه على وجه الانفراد من الأوراد، عمل كذلك، كما كان الصحابة -رضي الله عنهم- يجتمعون أحيانًا يأمرون أحدهم يقرأ والباقون يستمعون، وكان عمر بن الخطاب يقول: يا أبا موسى، ذكّرنا ربنا، فيقرأ وهم يستمعون. الفتاوى الكبرى. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: