الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية تطهير البطانية المصابة بنجاسة مجهولة الموضع
رقم الفتوى: 418444

  • تاريخ النشر:الخميس 1 رمضان 1441 هـ - 23-4-2020 م
  • التقييم:
4280 0 0

السؤال

في صغري كنت أعاني من التبول اللاإرادي أثناء النوم، فأصحو أُغَيِّرُ ثيابي، وأستحِم. الآن عمري 21، منذ سنتين انقطعت عن التبول اللاإرادي، إلا أني أتبول وأنا نائم مرة كل فترات طويلة. والآن أنا مغترب، أعيش خارج بلدي، بيتي لا يوجد فيه غسالة كهربائية، أغسل على يدي، وتبولت على نفسي، وأنا نائم، وتنجست البطانية، غيرت لبسي، وطهرت بدني، ولكن من الصعب غسل البطانية، خصوصا أنه لا يوجد غسالة كهربائية، وفي جو بارد صعب جدا غسلها على اليد.
ولم أستطع تحديد مكان النجاسة على البطانية، ولكن حاولت على قدر الإمكان رش نقط ماء، ومسحها بيدي على أجزاء كبيرة بقدر الاستطاعة.
فهل لو تغطيت بها، وكان بها موضع نجس لم أدركه، ولامس ثيابي. هل تتنجس ثيابي، ولا يمكنني أن أصلي بها؟ أم لا حرج عليَّ؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كانت هذه البطانية جافة، فإن النجاسة لا تنتقل منها إلى ما لاقاها من الثياب الجافة، وإن كان أحد المتلامسين رطبا أو مبتلا، ففي انتقال النجاسة -والحال هذه- خلاف. ويسعك العمل بقول من لا يرى انتقال النجاسة -والحال هذه-.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 45775، 154941، 116329.

وإذا أردت تطهير هذه البطانية، فإنك تتحرى الموضع الذي أصابه البول منها، فتصب عليه الماء حتى يكاثر النجاسة، ولا يلزمك غسل جميع البطانية، وإنما تغسل الموضع الذي تعلم أنه أصابته النجاسة، فإن جهلت موضعها منه، فاغسل منها ما تتيقن معه أنك غسلت ذلك الموضع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: