الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب على من وجد أثر منيّ على ثيابه
رقم الفتوى: 418561

  • تاريخ النشر:الجمعة 2 رمضان 1441 هـ - 24-4-2020 م
  • التقييم:
4742 0 0

السؤال

قرأت في فتوى هنا أنني لا يجب عليّ البحث في ثيابي كلما استيقظت من النوم، عمًا إذا كنت جُنُبًا أم لا، وإنما إن أحسست بللًا فقط، فأقوم بالبحث، وفعلت ذلك، واستيقظت اليوم ولم أحسّ بأي بلل وتوضأت وصليت الفجر، ثم دخلت الحمام؛ فوجدتني جنبًا، ولكن المنيّ قد جفَّ؛ فلم أحسّ بالبلل، فهل تجب عليّ الإعادة بعد الغسل من الجنابة، ووقت الفجر قد خرج؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا حصل لك اليقين الجازم الذي تستطيع أن تحلف عليه، أنك أجنبت؛ فالواجب عليك أن تغتسل، سواء ذكرت حلمًا أم لا، وسواء كان المنيّ رطبًا أم يابسًا.

فعليك أن تغتسل، وتعيد تلك الصلاة التي صليتها على جنابة، وإن خرج الوقت، ولا إثم عليك لما حصل؛ لأنك كنت جاهلًا بوجود الجنابة.

وأما إن كان هذا مجرد شك، فلا تلتفت إليه، ولا تعره اهتمامًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: