الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفجر الصادق هو المعتبر في الأحكام الشرعية
رقم الفتوى: 419236

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 رمضان 1441 هـ - 4-5-2020 م
  • التقييم:
2872 0 0

السؤال

أهلي يتسحرون بعد أذان الفجر؛ لأن أذان الفجر يؤذن قبل الفجر الكاذب باعتقادهم من خلال النظر إلى النافذة، وعدم رؤية الخيط الأبيض.
وبعد حساب وقت الأذان، ووقت رؤية الخيط الأبيض؛ تبين وجود فرق حوالي 45 دقيقة تقريبا.
فهل هذا الصيام جائز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يمكننا الحكم على صيامهم بالصحة أو عدمها؛ لأننا لا ندري هل الأذان عندكم موافق لوقت الفجر الصادق، أو متقدم عليه؟

والفجر الذي يتعلق به الصيام، هو الفجر الصادق، فمن أكل بعد طلوعه لم يصح صومه، والفجر الصادق هو البياض المعترض في الأفق.

جاء في الموسوعة الفقهية: الْفَجْرُ الثَّانِي، أَوِ الْفَجْرُ الصَّادِقُ، وَهُوَ: الْبَيَاضُ الْمُسْتَطِيرُ الْمُعْتَرِضُ فِي الأْفُقِ، لاَ يَزَال يَزْدَادُ نُورُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيُسَمَّى هَذَا فَجْرًا صَادِقًا؛ لأِنَّهُ إِذَا بَدَا نُورُهُ يَنْتَشِرُ فِي الأْفُقِ. اهـ.

فهذا هو الفجر الصادق، وبه تتعلق الأحكام الشرعية من الإمساك، ودخول وقت صلاة الفجر، وغيرها، وفي الغالب يتعذر رؤية هذا الفجر في المدينة بسبب انتشار الأضواء، وارتفاع البنايات؛ فينبغي حينئذ الاعتماد على ما يوثق به من التقاويم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: